المقاربة السيكولوجية
منذ القرن الثامن عشر تفطن الكاتب والمنظر الشهير الفرنسي جان جاك روسو الى ربط العمل التربوي بقاطرة المعارف السيكولوجية . فهو القائل : < ابدؤوا بمعرفة تلامذتكم لأنكم تجهلون عنهم الكثير >.
وعلى هذا الأساس فان التربية ترتبط بعلم النفس في علاقة جد متشعبة ان لم نقل هذا الأخير يؤسس للتربية وذلك لعدة أسباب :
* ان نجاعة العمل التربوي يرتبط بمعرفة المربي للمتعلم الذي يتعامل معه .
**ان التربية منذ ظهور تيار التربية الحديثة تجعل الطفل في مركز اهتماماتها .
*** ان الطفل أصبح مركز العملية التربوية منه ننطلق واليه نعيد الأعمال التربوية التي تجري بالفصل .
****من الواجب أن تكون المناهج والطرق هي التي تحوم حول الطفل لا ان يكون هو الذي يحوم حول مناهج وطرق قد ضبطت بمعزل عنه وحتى بمعزل عن المربي الذي لايستشار في غالب الأحيان ولا يؤخذ برأيه بل عليه أن يطبق ما سطر له وغالبا عن عدم اقتناع .
*****ان العمل التربوي يجب أن يبنى على أسس سيكولوجية وينطلق من تجارب وتحاليل يقوم بها أخصائيون تونسيون في علم النفس على واقعنا وفي مدارسنا بمختلف أنواعها وعلى أطفالنا في تونس من شمالها الى جنوبها ولا دخل للأجنبي في ذلك مهما بلغت درجة تفكيرهم وتكوينهم وتطورهم في هذا الميدان اذ لن يكونوا أحرص منا على أنفسنا .
- رغم أن المباحث السيكولوجية حررت العمل التربوي من الروتنية ومدته بمعارف ضرورية حول الطفل وطريقة تعلمه .لكن لا يجب علينا أن نعتمد على هذه المباحث اعتمادا كليا . كل هذا لنقول بأن العمل التربوي لا بد أن يحدد ضوابط أخلاقية تنظم ميدان تدخله وتبين بجلاء الحدود التي يجب أن يقف عندها .
- وفي الأخير أقول اننا يجب أن نتحرر من التبعية ونحاول أن نبني انطلاقا من واقعنا كيفما كان لنطور ونحسن قدر الامكان وفي حدود امكانياتنا المتواضعة جدا في هذا الميدان . فالاصلاح ينطلق من أشياء بسيطة بأشياء أبسط . المهم هو الارادة وحب التحرر حتى لا ينطبق علينا المثال القائل : ان احسن العبودية التي توهم صاحبها بأنه حر...
وعلى هذا الأساس فان التربية ترتبط بعلم النفس في علاقة جد متشعبة ان لم نقل هذا الأخير يؤسس للتربية وذلك لعدة أسباب :
* ان نجاعة العمل التربوي يرتبط بمعرفة المربي للمتعلم الذي يتعامل معه .
**ان التربية منذ ظهور تيار التربية الحديثة تجعل الطفل في مركز اهتماماتها .
*** ان الطفل أصبح مركز العملية التربوية منه ننطلق واليه نعيد الأعمال التربوية التي تجري بالفصل .
****من الواجب أن تكون المناهج والطرق هي التي تحوم حول الطفل لا ان يكون هو الذي يحوم حول مناهج وطرق قد ضبطت بمعزل عنه وحتى بمعزل عن المربي الذي لايستشار في غالب الأحيان ولا يؤخذ برأيه بل عليه أن يطبق ما سطر له وغالبا عن عدم اقتناع .
*****ان العمل التربوي يجب أن يبنى على أسس سيكولوجية وينطلق من تجارب وتحاليل يقوم بها أخصائيون تونسيون في علم النفس على واقعنا وفي مدارسنا بمختلف أنواعها وعلى أطفالنا في تونس من شمالها الى جنوبها ولا دخل للأجنبي في ذلك مهما بلغت درجة تفكيرهم وتكوينهم وتطورهم في هذا الميدان اذ لن يكونوا أحرص منا على أنفسنا .
- رغم أن المباحث السيكولوجية حررت العمل التربوي من الروتنية ومدته بمعارف ضرورية حول الطفل وطريقة تعلمه .لكن لا يجب علينا أن نعتمد على هذه المباحث اعتمادا كليا . كل هذا لنقول بأن العمل التربوي لا بد أن يحدد ضوابط أخلاقية تنظم ميدان تدخله وتبين بجلاء الحدود التي يجب أن يقف عندها .
- وفي الأخير أقول اننا يجب أن نتحرر من التبعية ونحاول أن نبني انطلاقا من واقعنا كيفما كان لنطور ونحسن قدر الامكان وفي حدود امكانياتنا المتواضعة جدا في هذا الميدان . فالاصلاح ينطلق من أشياء بسيطة بأشياء أبسط . المهم هو الارادة وحب التحرر حتى لا ينطبق علينا المثال القائل : ان احسن العبودية التي توهم صاحبها بأنه حر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق