الصعوبات التي يشكو منها نظامنا التربوي
ان المكاسب التي تحققت في ظل نظامنا التربوي تستوجب التحسين وفي حاجة
الى التعهد فلا مجال لمنظومة تربوية ثابتة في عالم متحول دائم الحركة . ولا مستقبل
لمدرسة تركن الى التقليد وتعزف عن التجديد . وعلى هذا الأساس تكون لنا قاعدة
منها ننطلق لبناء مدرسة ميزتها الجودة والنجاعة .
أما الصعوبات التي يشكو منها نظامنا التربوي فتتمثل في :
1-/ المركزية المفرطة في تسيير النظام التربوي :
تقوم المنظومة التربوية على المركزية المفرطة في كل شيء . فالقرارات تصدر من
المركز نحو المستويات الجهوية والمحلية التي لا تملك سوى أن تطبق آليا ما صدر
اليها .فأدى ذلك الى ظهور سلوكيات رتيبة فغابت المبادرة وانتفى الاجتهاد وتعطل
التجديد . فكيف يمكن للمدرسة وهي حبيسة هذه الثقافة أن تنهض برسالتها المتجددة؟
2-/ ضعف مردود المؤسسة التربوية التي سيطر عليها المنحى الكمي :
فالمواد كثيرة والبرامج لها منحى موسوعي اذ تزخر بالأهداف النوعية
والمحتوايات المعرفية على نحو يصعب
معه التمييز بين ما هو جوهري وما هو ثانوي عرضي .
3-/ غياب الاحتراف :
يتوقف تحسين المردود التربوي على توفر موارد بشرية رفيعة الأداء .
ذلك أن تسيير المؤسسات التربوية وتنظيم
شؤونها يتطلب درجة من الاحتراف لا تتوفر حاليا .
4-/ ضعف مكتسبات التلميذ :
ان التلاميذ الذين أمكن لهم مواصلة دراستهم يشكون ضعفا من المكتسبات
في مجال اللغة والرياضيات ويتجلى ذلك في الصعوبة التي يجدونها
في التعبير والتواصل وكذلك في حل المسائل الرياضية .
5-/ غياب ثقافة تقييمية :
يسود الاعتقاد أن الانتقاء وحده يضمن الجودة مما يدفع بالمدرسين الى
الاعتناء أكثر بالمتفوقين على حساب غيرهم من التلاميذ ومثل هذا
السلوك يضفي الى تهميش هؤلاء والزج بهم الى الاخفاق مع أننا لو
طبقنا المقاربة بالكفايات على الوجه المطلوب فان الاخفاق يصبح استثناء.
الى التعهد فلا مجال لمنظومة تربوية ثابتة في عالم متحول دائم الحركة . ولا مستقبل
لمدرسة تركن الى التقليد وتعزف عن التجديد . وعلى هذا الأساس تكون لنا قاعدة
منها ننطلق لبناء مدرسة ميزتها الجودة والنجاعة .
أما الصعوبات التي يشكو منها نظامنا التربوي فتتمثل في :
1-/ المركزية المفرطة في تسيير النظام التربوي :
تقوم المنظومة التربوية على المركزية المفرطة في كل شيء . فالقرارات تصدر من
المركز نحو المستويات الجهوية والمحلية التي لا تملك سوى أن تطبق آليا ما صدر
اليها .فأدى ذلك الى ظهور سلوكيات رتيبة فغابت المبادرة وانتفى الاجتهاد وتعطل
التجديد . فكيف يمكن للمدرسة وهي حبيسة هذه الثقافة أن تنهض برسالتها المتجددة؟
2-/ ضعف مردود المؤسسة التربوية التي سيطر عليها المنحى الكمي :
فالمواد كثيرة والبرامج لها منحى موسوعي اذ تزخر بالأهداف النوعية
والمحتوايات المعرفية على نحو يصعب
معه التمييز بين ما هو جوهري وما هو ثانوي عرضي .
3-/ غياب الاحتراف :
يتوقف تحسين المردود التربوي على توفر موارد بشرية رفيعة الأداء .
ذلك أن تسيير المؤسسات التربوية وتنظيم
شؤونها يتطلب درجة من الاحتراف لا تتوفر حاليا .
4-/ ضعف مكتسبات التلميذ :
ان التلاميذ الذين أمكن لهم مواصلة دراستهم يشكون ضعفا من المكتسبات
في مجال اللغة والرياضيات ويتجلى ذلك في الصعوبة التي يجدونها
في التعبير والتواصل وكذلك في حل المسائل الرياضية .
5-/ غياب ثقافة تقييمية :
يسود الاعتقاد أن الانتقاء وحده يضمن الجودة مما يدفع بالمدرسين الى
الاعتناء أكثر بالمتفوقين على حساب غيرهم من التلاميذ ومثل هذا
السلوك يضفي الى تهميش هؤلاء والزج بهم الى الاخفاق مع أننا لو
طبقنا المقاربة بالكفايات على الوجه المطلوب فان الاخفاق يصبح استثناء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق