ان الاخفاق المدرسي يشغل بال أصحاب القرار ويخلق شعورا بالذنب لدى المدرسين وقلقا لدى الأولياء فضلا عن انعكاساته الخطيرة على نمو الطفل مدرسيا ونفسيا . وحالة الاخفاق هي أولا واقع التلميذ الذي يصطدم بصعوبات في التعلم والذي لا يبلغ درجة التحكم في الأهداف التي تضعها المؤسسة التعليمبة والذي يجد نفسه بالتالي في حالة عدم تكيف مع محيطه المدرسي فالحكم على حالة الاخفاق يرجع الى المدرسة باعتبار هذه الحالة وثيقة الصلة بتنظيم النسق التربوي وبأهدافه وخاصة بعمليات التقييم .
محددات النجاح أو الاخفاق المدرسيين :
هذه المحددات عديدة ولا يمكن لاحدها تفسير الاخفاق منفردا ، كما يصعب تقييم وزن كل عامل منها على حده ويمكن تصنيف هذه العوامل الى عوامل نفسية خاصة بالتلميذ ، وعوامل اجتماعية ، ثقافية وأخرى مؤسسية.
1- العوامل النفسية في بعدها المعرفي :
لقد بين علم النفس الفارقي أن للأشخاص تمشيات مختلفة للوصول الى المعلومات ومعالجتها ، كما أن هذه التمشيات تختلف من حيث فاعليتها فيترتب عن هذا التمشي أو ذاك فروق على مستوى الأداء .
2- في بعدها الاجتماعي اتلوجداني :
لقد بينت البحوث المجراة في هذا المجال أن الأداء المدرسي يرتبط بتصور الطفل لذاته أي كلما ازداد تقدير التلميذ لذاته - في بعده المدرسي - كلما تحسنت نتائجه المدرسية .
3- العوامل الاجتماعية / الثقافية :
رغم دور المدرسة في الحراك الاجتماعي ، يبقى منشأ التلميذ الاقتصادي / الاجتماعي عاملا هاما في تحديد الاخفاق أو النجاح . ويمكن لهذا العامل أن يؤثر بصورة مباشرة عن طريق مدى ما يوفره المحيط الثقافي من محفزات ، ومدى استمرارية الدعم الخارجي للمدرسة .
4- المحددات المؤسسية :
يؤسس كل نظام تربوي لرفع المستوى الفكري والثقافي لأكبر عدد ممكن من التلاميذ ، لكن بعض خصائص هذه الأنظمة تسهم في خلق حالات من عدم التكيف .
* فما رأي الزملاء في خصائص النظام المعتمد من قبل الوزارة ؟ ما هي نقاط الضعف ونقاط القوة ؟ كيف يرى المدرس نظام يسهم في خلق حالات من التكيف ويكون حافزا حتى يعيش الطفل سعادة حقيقية داخل المدرسة وخارجها ؟ ماذا ننتظر من خرجي المؤسسات التربوية من خلال النظام التعليمي وذلك بالرجوع الى القانون التوجيهي ؟
1- العوامل النفسية في بعدها المعرفي :
لقد بين علم النفس الفارقي أن للأشخاص تمشيات مختلفة للوصول الى المعلومات ومعالجتها ، كما أن هذه التمشيات تختلف من حيث فاعليتها فيترتب عن هذا التمشي أو ذاك فروق على مستوى الأداء .
2- في بعدها الاجتماعي اتلوجداني :
لقد بينت البحوث المجراة في هذا المجال أن الأداء المدرسي يرتبط بتصور الطفل لذاته أي كلما ازداد تقدير التلميذ لذاته - في بعده المدرسي - كلما تحسنت نتائجه المدرسية .
3- العوامل الاجتماعية / الثقافية :
رغم دور المدرسة في الحراك الاجتماعي ، يبقى منشأ التلميذ الاقتصادي / الاجتماعي عاملا هاما في تحديد الاخفاق أو النجاح . ويمكن لهذا العامل أن يؤثر بصورة مباشرة عن طريق مدى ما يوفره المحيط الثقافي من محفزات ، ومدى استمرارية الدعم الخارجي للمدرسة .
4- المحددات المؤسسية :
يؤسس كل نظام تربوي لرفع المستوى الفكري والثقافي لأكبر عدد ممكن من التلاميذ ، لكن بعض خصائص هذه الأنظمة تسهم في خلق حالات من عدم التكيف .
* فما رأي الزملاء في خصائص النظام المعتمد من قبل الوزارة ؟ ما هي نقاط الضعف ونقاط القوة ؟ كيف يرى المدرس نظام يسهم في خلق حالات من التكيف ويكون حافزا حتى يعيش الطفل سعادة حقيقية داخل المدرسة وخارجها ؟ ماذا ننتظر من خرجي المؤسسات التربوية من خلال النظام التعليمي وذلك بالرجوع الى القانون التوجيهي ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق