-المكونات
مشروعية الإدماج
مفهوم الإدماج
أجرأة الإدماج : لماذا ندمج ؟
أجرأة الإدماج : لماذا ندمج ؟
مشروعية الادماج
من خلال القانون التوجيهي للتربية
- تسعى المدرسة في إطار وظيفتها التأهيلية إلى تنمية كفايات ومهارات لدى خريجيها حسب
سن المتعلم والمرحلة التعليمية .
- تؤمن المدرسة تكوين المتعلمين تكوينا متينا ومتوازنا ومتعدد الأبعاد وتساعدهم على امتلاك المعرف واكتساب الكفايات
التي تؤهلهم للمشاركة الفاعلة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية والتعلم مدى الحياة .
- تضطلع المدرسة أساسا بمهمة التكوين المعرفي للمتعلمين وإكسابهم منهجيات في العمل وفي حل المسائل
والتربية على المواطنة .
- تعلم اللغة العربية في كافة المراحل تعلما يضمن حذقها وإتقانها بما يمكن من التعامل بها ومعها باعتبارها أداة تواصل
وتثقيف ومن استعمالها تحصيلا وإنتاجا في مختلف مجالات المعرفة .
- تدرس الرياضيات والعلوم لغاية تمكين المتعلمين من مختلف أشكال التفكير العلمي وتعويدهم على ممارسة
أنواع الاستدلال والبرهنة وإكسابهم كفايات حل المسائل وتأويل الظواهر الطبيعية والإنسانية .
تعريف الإدماج :
هو تمشي بيداغوجي يعمل على التأليف بين عناصر منفصلة حتى تصبح وظيفية وذات معنى ويفرض
نفسه من خلال العديد من الاعتبارات بالرجوع إلى :
أ – مبدأ التربية التي تستهدف كامل أبعاد الشخصية : الفيزيولوجية / الوجدانية / الفكرية / الحركية
و وحدتها تمثل انسجام الشخصية
. ب- النمو المعرفي لدى الفرد : فعندما يعالج المتعلم المعلومة بعمق و بطريقة دالة فانه يستعمل استراتيجيات
تمكنه من تصنيف هده المعلومات - ترميز - و تخزينها في الذاكرة و الرجوع إليها خلال وضعيات التعلم - تذكير -
و يقيم المعلم روابط بين شبكاته المضاهية فيتعلم بدلك كيفية التصرف في المعلومات التي خزنها في ذاكرته
- حسن استعمال المعلومات المخزنة .
د - وضعية المعرفة : فالمعرفة ليست قارة و بعبارة أخرى هي هدم و بناء ، إدماج و تعديل بدون حواجز تراكمية ...
ج- تنوع مجالات المعرفة : علمية / إنسانية / قيمية / ثقافية / اجتماعية / اقتصادية / تقنية / دينية ...
جرأة الإدماج : لماذا ندمج ؟
أ- لتمرين المتعلمين على توظيف مكتسباتهم المعرفية و العرفانية و المهارية
و الوجدانية في وضعيات و مواقف تختلف عن الوضعيات و السياقات التي تم فيها التعلم بهدف إعطاء معنى للتعلمات .
ب- لتحقيق المراقي العليا : التحليل / التأليف / التقويم / ولا يكون هذا ممكنا إلا إذا كانت الوضعيات معقدة
و مركبة و غنية خاصة و أن المناشط و المحتويات المجهزة للحصص التعليمية العادية لا تمكن من ذلك
- تؤمن المدرسة تكوين المتعلمين تكوينا متينا ومتوازنا ومتعدد الأبعاد وتساعدهم على امتلاك المعرف واكتساب الكفايات
التي تؤهلهم للمشاركة الفاعلة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية والتعلم مدى الحياة .
- تضطلع المدرسة أساسا بمهمة التكوين المعرفي للمتعلمين وإكسابهم منهجيات في العمل وفي حل المسائل
والتربية على المواطنة .
- تعلم اللغة العربية في كافة المراحل تعلما يضمن حذقها وإتقانها بما يمكن من التعامل بها ومعها باعتبارها أداة تواصل
وتثقيف ومن استعمالها تحصيلا وإنتاجا في مختلف مجالات المعرفة .
- تدرس الرياضيات والعلوم لغاية تمكين المتعلمين من مختلف أشكال التفكير العلمي وتعويدهم على ممارسة
أنواع الاستدلال والبرهنة وإكسابهم كفايات حل المسائل وتأويل الظواهر الطبيعية والإنسانية .
تعريف الإدماج :
هو تمشي بيداغوجي يعمل على التأليف بين عناصر منفصلة حتى تصبح وظيفية وذات معنى ويفرض
نفسه من خلال العديد من الاعتبارات بالرجوع إلى :
أ – مبدأ التربية التي تستهدف كامل أبعاد الشخصية : الفيزيولوجية / الوجدانية / الفكرية / الحركية
و وحدتها تمثل انسجام الشخصية
. ب- النمو المعرفي لدى الفرد : فعندما يعالج المتعلم المعلومة بعمق و بطريقة دالة فانه يستعمل استراتيجيات
تمكنه من تصنيف هده المعلومات - ترميز - و تخزينها في الذاكرة و الرجوع إليها خلال وضعيات التعلم - تذكير -
و يقيم المعلم روابط بين شبكاته المضاهية فيتعلم بدلك كيفية التصرف في المعلومات التي خزنها في ذاكرته
- حسن استعمال المعلومات المخزنة .
د - وضعية المعرفة : فالمعرفة ليست قارة و بعبارة أخرى هي هدم و بناء ، إدماج و تعديل بدون حواجز تراكمية ...
ج- تنوع مجالات المعرفة : علمية / إنسانية / قيمية / ثقافية / اجتماعية / اقتصادية / تقنية / دينية ...
جرأة الإدماج : لماذا ندمج ؟
أ- لتمرين المتعلمين على توظيف مكتسباتهم المعرفية و العرفانية و المهارية
و الوجدانية في وضعيات و مواقف تختلف عن الوضعيات و السياقات التي تم فيها التعلم بهدف إعطاء معنى للتعلمات .
ب- لتحقيق المراقي العليا : التحليل / التأليف / التقويم / ولا يكون هذا ممكنا إلا إذا كانت الوضعيات معقدة
و مركبة و غنية خاصة و أن المناشط و المحتويات المجهزة للحصص التعليمية العادية لا تمكن من ذلك
بحكم ضاغطة الوقت الخاص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق