إزاء هذه الثورة الرقمية و المعلوماتية ,آن الأوان للمربي أن يتخلى عن التلقين وتقديم المعلومات الجاهزة ليصبح المنشط والمعين و الموجه بهدف بناء المعارف لدى المتعلم حيث اصبح هذا الأخير محورا للعملية التربوية و عنصرا فاعلا فيها.
و لا يمكن للمربي أن يؤدي هذه المهمة إلا إذا كان متمكنا من وسائل تكنولوجيا المعلومات و الإتصال باعتبارها تدعم العمل الجماعي التشاركي في عملية تفاعلية بين المربي , المتعلم’ الولي و أطراف أخرى . كما أن هذه التكنولوجيات تفتح الآفاق أمام المتعلم من ناحية تنوع الموارد المعرفية [انترنت. أقراص.............] و هي تراعي أيضا التمشيات الفردية لدى المتعلمين.
و لا يمكن للمربي أن يؤدي هذه المهمة إلا إذا كان متمكنا من وسائل تكنولوجيا المعلومات و الإتصال باعتبارها تدعم العمل الجماعي التشاركي في عملية تفاعلية بين المربي , المتعلم’ الولي و أطراف أخرى . كما أن هذه التكنولوجيات تفتح الآفاق أمام المتعلم من ناحية تنوع الموارد المعرفية [انترنت. أقراص.............] و هي تراعي أيضا التمشيات الفردية لدى المتعلمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق